التخطي إلى المحتوى

أدعية لإزالة الهم والكرب أكثر ما يبحث عنه الفرد في كل مكان إن الإنسان المسلم هو الإنسان الذي دائما ما يلجأ إلى الله عز وجل من أجل إزالة الهم والكرب والغم، فتجده عند الوقوع في أي من المشاكل يقوم بالتزام الدعاء ويعمل على مناجاة الله تعالى، كما أن الله بالفعل يقف بجواره ويخفف عنه وينزل إلى قبله السكينة حتى يشعر بالرضا، وهناك العديد من الأدعية التي من خلالها نتوسل إلى الله عز وجل حتى يزيل عنا الحزن والهم والكرب، ولكن يجب العلم ان للدعاء العديد من الشروط التي تتمثل في كون المسلم قلبه حاضر وأن يكون خاشع في الدعاء، وأن يرغب فيما عند الله ويكون عند حسن الظن أن الله عز وجل سيحقق له ما يريد بأكمله، وبالتالي فيخلص في دعائه وأن يقوم بتصفية الدعاء والعمل على هذا الأمر من أجل أن يصرف الله عنه أي من المشاكل والكرب.

أدعية إزالة الهم والكرب:

  • أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم “.
  • أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ألا أعلمك كلمات تقولينهنّ عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً “.
  • عن أبي بن كعب قلت:” يا رسول الله، إنّي أكثر من الصّلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النّصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك “، رواه الترمذي والحاكم في المستدرك.
  • عن علي رضي الله عنه أنّ مكاتباً جاءه، فقال: إنّي قد عجزت عن كتابتي فأعنّي، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – لو كان عليك مثل جبل ثبير ديناً أدّاه الله عنك، قال: قل:” اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك “، رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه الحاكم وحسنه الأرناؤوط والألباني.
  • ورد في صحيح مسلم أنّه – صلّى الله عليه وسلّم – كان يدعو عند النّوم:” اللهم ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، ربّنا وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنّا الدّين وأغننا من الفقر “.
  • عن أنس قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – لمعاذ:” ألا أعلمك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأدّاه الله عنك، قل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير، رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك “، رواه الطبراني.